logo
احجز موعد

ﻋﻼﺝ ﺍﻟﺴﺎﺩ (ﺍﻟـﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ)

علاج الساد بالليزر

 

أسباب الساد / أسباب الماء البيضاء

مرض الساد هو مرض يصيب عدسة العين الطبيعية الموجودة خلف حدقة العين (البؤبؤ) ويؤدي إلى فقدان هذه العدسة لشفافيتها مما يمنعها من تأدية وظيفتها من حيث تمرير الضوء، وتركيزه على شبكية العين. مما يجعل المريض المصاب يعاني من ضعف في الإبصار وغشاوة في الرؤية كمن يرى من خلال ضباب. أما السبب الرئيسي لحدوث الساد، فهو تقدم السن، لذا فهناك مقولة شائعة أنه لايوجد أنسان لن يصاب بهذا المرض إذا أمد الله في عمره وعاش حتى تتكون الماء البيضاء. وهو مثل شيب شعر الرأس الذي يصيب عادة كبار السن ولكنه ممكن أن يحدث في عمر مبكر (في الثلاثينات أو الأربعينات من العمر). فالساد ممكن أن يحدث إذا تعرض المريض في شبابه لأشعة الشمس باستمرار بدون الوقاية بواسطة النظارات الشمسية المناسبة. وفي حالات نادرة، يمكن للساد أن يحدث نتيجة بعض الإصابات في العين أو نتيجة لمرض عضوي في الجسم أو نتيجة استعمال بعض الأدوية التي يدخل في تركيبها مادة الكورتيزون بدون إشراف طبي.

هناك تداخل في الأسماء بين الماء البيضاء والزرقاء والفرق بينهما هو أن مرض الساد هو الماء البيضاء ولكن جرت العادة لاستعمال كلمة الماء الزرقاء لنفس المرض في الأردن وهو خطأ شائع لأن كلمة الماء الزرقاء (داء الزرق) تستعمل في باقي الدول العربية لمرض ارتفاع ضغط العين.

أعراض الإصابة بالماء البيضاء تختلف من حالة لأخرى وحسب المرحلة التي تكون فيها حدة المرض. ففي المراحل الأولى، يبدأ المريض بالإحساس بضعف تدريجي في الإبصار مع عدم وضوح الرؤية إلى الحاجة المتكررة لتغيير النظارات. ومع تقدم المرض، يشعر المريض بوجود غشاوة على العين كما يشعر البعض بالوهج وعدم تحمل الضوء الساطع وقد يؤدي ذلك إلى رؤية الأضواء بشكل مزدوج أو حدوث انعكاسات فيها مما يشكل صعوبة في قيادة السيارة ليلاً. وإذا أهمل المريض نفسه، فقد تزداد حدة المرض مما يؤدي إلى تدن شديد في حدة الإبصار مع تغير لون البؤبؤ ويتحول لونه من الأسود الطبيعي إلى اللون الرمادي أو الأبيض.

لايسبب الساد فقداناً فجائياً للمرض، إنما يحدث فقدان البصر تدريجياً وعلى مدى أشهر عديدة إلا أنه من الممكن أن لايدرك الشخص إصابة إحدى عينيه بعتامة العدسة إلا فجأة حيث يغطي العين السليمة فيكتشف صدفة أن عتامة العدسة تمنع الرؤية بشكل كبير مما يجعله يعتقد أنه فقد الإبصار بها فجأة.